قِف بالمرابعِ من جَوِّ المُبَيديعِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قِف بالمرابعِ من جَوِّ المُبَيديعِسَقى المُبَيديعَ مربابُ المرابيعِ
سَقياً لهُ ولجرعاءِ المشاقِر مِنغورِ الشقيقَةِ ذاتِ الحاذِ فالريعِ
إلى الشواجِن من وادي الحساءِ إليَطودِ الحصانِ فَغُلّانِ المقاطيعِ
وقَفتُ أبكي بها سحّاً بأربَعَةبِمُدنَفٍ بدلِ الأوصالِ مَربوعِ
أم هَل تصبَّتك ظُعنُ الحيِّ باكِرَةًبالجِزعِ كالنَخلِ قد هَمَّتـ بتَجزيعِ
فَقُلتُ للنَفسِ إذ جاشَت ببَيتهِمُصَبراً ويا رُبَّ نُصح غيرِ مسموعِ
أُخادِعُ النفسَ عنهُمُ وهيَ خادِعَتيجَهلاً وما كنتُ عَن رأيي بمخدوعِ
فَقُلتُ لَمّا أبت نفسي مُخادَعتيدونَ الحدوجِ ولَم تسمَح بتَشييعي
أُراقِبُ الحيَّ حتّى إذ رأيتهُمجدّوا سِراعاً وما عاجوا لتَوديعي
وأجمَعوا الأمرَ أن لا وعيَ إذ رحلواعَن جانبِ السَبخَةِ الشَرقِيِّ ذي القيعِ
رَصَدتُهُم بالثنايا الخُضرِ أرقُبُهُمكيما يقيلوا مقيلي بعدَ تفجيعي
فَحادَ بالظُعنِ عَن قصدي ورَوَّعنيحادٍ لهُم كان معنِيّاً بتَرويعي
ما زِلتُ أُتئِرُ طرفَ العينِ نحوَهمُفَالعَينُ قَد مسَّها طرحي بتَرسيعِ
حتّى إذا الشمسُ ألقَت في الظلامِ يَداًوجُنَّ أعلامُها مِنهُ بتَلفيعِ
أتبَعتُهُنَّ سبَنداةً عَرَندَسَةًتنضو الجيادَ بمَوضعٍ ومَرفوعِ
تَرَبَّعَت بينَ أصواءِ الثُدِيِّ إلىخَبتِ الدُوَيَّةِ في غُفلٍ مَماريعِ
كأنَّها لِقوَةٌ شغواءُ غاديةٌللصَيدِ نُطِّقَ جنباها بتَوليعِ
بَينا تَقَحَمُ في الظلماءِ جافِلَةٌلاحَت لها النارُ بالعَليا منَ الريعِ
إذا سَجَت هَبَّ هَبُّ الريحِ يصفَقُهاصَفقاً وألوى بهاريعُ المُبَيديعِ
كاَنَّ بالجَوِّ شملالاً تصُفُّ بهاصَفّاً وتقبِضُ من فُتخِ الملاميعِ
يا موقِدَ النارِ أوقِدها فَلا شَلَلاًلا زالَ شملُكَ مرموماً بتَجميعِ
فِدىً لنارٍ هدَتني أنتَ توقِدُهاشُبَّتـــ بأرطى وأطلاحٍ ويتّوعِ
نارٌ تُشَبُّ بغارٍ في ذُرى إضَمٍهَدَت حُمَيداً إلى حورِ المداميعِ
والغارُ النَدُّ والعلياءُ من إضَمٍتَفدي اليتوعَ وعلياءَ المُبَيديعِ
ما زِلتُ أهوي ورأيُ العينِ يؤيسنيمِنها ويُطمِعُني نَصّي وتَرفيعي
حتّى أضاءَت مَهاً صُفراً ترائِبُهابيضاً محاجِرُها حُمَرَ الأصابيعِ
فيها أُسَيماءُ وا أسما لمُختَبَلٍيهذي بذِكراكِ للهجرانِ مصدوعِ
لمّا ولَجتُ عليها الخِدرَ فانبَهَرَتوالقومُ ماب ينَ وسنانٍ ومصروعِ
مدَّت إليَّ علىَ ذُعرٍ لتَعرِفَنيخُضباً أيانيعَ أمثالَ اليساريعِ
فَبِتُّ أقصَعُ من حَرِّ الجوى غُلَلاًحُمِّلتُها مُنذُ أيّامِ اليُنبَيبيعِ
تَعَرَّضَت ليَ مُغتَرّينِ وا أسفىففَجَّعتَني ولَم تَشعُر بتَفجيعي
بِذي رِعاثٍ رَبيبٍ من مها رُجُمٍأحوى المَدامِعِ بالجادِيِّ مردوعِ
فَحَلَّ بِالقَلبِ ما قد حلَّ من شَغَفٍمن فاجِعٍ ما درى ما خطبُ مفجوعِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط»: أمحمد ابن الطلب (٢)، الأبيات ٢ و٤ و٥ و٩ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.