صاحِ قِف واستَلِح على صحنِ جالِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صاحِ قِف واستَلِح على صحنِ جالِسبخَةِ النيشِ هل ترى من جمالِ
قِف تأمَّلـ فأنتَ أبصَرُ منّيهل ترى من حدوجِ سُعدى التوالي
هل ترى من جمائِلٍ باكِراتٍمن لوى الموجِ عامِداتِ الزَفال
سالِكاتٍ من نقبِ زَليٍ علَيهاكلُّ جيدانَةٍ خلوبِ الدلالِ
كلُّ رخوِ الملاطِ يهوي بعَيناءِ رداحٍ من الهجانِ الخدالِ
فتَسَرَّع لعَلَّنا نتَلافى الظُعنَ قبلَ اعتسافِ وعثِ الرمالِ
قالَ ما في سوالفِ الظغنِ سعدىوتصابي الكبيرِ عينُ الضلالِ
قلتُ إنّ الظغائنَ اليومَ هاجَتشجَناً بالمَشيبِ ليسَ يُبالي
إن يكُن ما تقولُ حقّاً فمحتومٌ علينا انتظارُ أخرى الجمالِ
فاحبسِ العنسَ وانتظِرها وإلّافلتَدَعني وسِر مضيعَ الخِلالِ
إنَّ في الحدوجِ لو كنتَ تَدريشجَنا لا يريمُ أُخرى اللَيالي
دُميَةٌ من دمى المحاريبِ تَسقيصرفَ صافي المُدامِ شوكَ السيالِ
فهوَ كالأُقحوانِ بيَّتَهُ الطلُّفأضحى وَجَفَّ منهُ الأعالي
أُشعِرَت نضرةً كأنَّ علَيهابُردةَ الشمسِ فوقَ نضرٍ زُلالِ
يا لِقَومي تَقَتَّلَت لي حتّىقَتَلَتني ولم تُبالِ خَبالي
في حمولٍ غدَونَ مُنتَجعاتِساحةً الكربِ بعدَ رعيِ الرمالِ
ظُعُنٌ من ظباءِ أبناءِ موسىوظباءِ الأعمامِ والأحوالِ
لَيِّناتٌ معاطِفاً خَفِراتٌكمَها الرملِ باهِراتُ الجمالِ
طَيِّباتٌ مآزِراً حظياتٌيالَها من حمولُ حيٍّ حلالِ
حيِّ يعقوبَ إنّهُم خيرُ حيٍّإذ تسامى الكرامُ عند النضالِ
مضن يرمهُم يجِدهمُ حيَّ صدقٍأيَّ حيٍّ عرندَسٍ ذي طلالِ
من جداهُم على الحوادِثِ يعرِفكيفَ تعفو الكرامُ عندَ التبالي
من دعاهُم لكشفِ ضرّاءَ يغرفعند عضِّ الزمانِ أربى السجالِ
فهُمُ كالجيادِ تعفو إذا مانفِقَ الراكضاتُ عند الكلالِ
آل يعقوبَ شمّروا للمعاليواستعدّوا لما تجيءُ الليالي
وأعِدّوا لكُلِّ خطبٍ مُلمٍّعُدَّةُ من عَزازَةٍ ونوالِ
وتواصوا بالحَقِّ والصبرِ وابغوافي العفافِ الغِنى على كلِّ حالِ
وامروا بالمعروفِ وانهوا عنِ المُنكَر واسموا للمَكرُماتِ العوالي
والهُوَيني دعوا وللمجدِ فاسعواوصعابُ العُليَ بصَعبِ الفعالِ
والزَموا الحلمَ والأناةَ وخَلّوانَزَغاتِ الشيطانِ شرَّ الخِلالِ
واتّقوا الشُحَّ والصراعةَ والفَكّةَوالهاعَ شيمةَ الأنذالِ
هاجَ قرحَ الغرامِ بعدَ اندمالِظَعنُ ظُعنِ الخليطِ يومَ إنالِ
يومَ وَلَّت كأنها حينَ جدَّتباسِقاتُ النخيلِ من كانوالِ
مائراتٍ معرورفاتٍ على ظَهرمروى القُلَيبِ ذي الطيرلانِ
جاعِلاتٍ عَن اليممينِ تمِزكينَضُحَيّاً وتشلَ ذاتَ الشمالِ
رُحنَ من منحَرِ التؤامِ رواحاًتتَبارى بهِنَّ أُدمُ الجمالِ
أشقَرِيّاتُ عُنصُرٍ مُوَّرُ الأعضادِما في أُرومِها من ثَفالِ
فاستمَرَّت معصوصباتٍ فأمسَتبالثنايا من الضلوعِ الطوالِ
ناحِراتٍ هضبَ القِلاتِ فَدِرّامان ترعى من تيرِسٍ بالمَطالِ
فانَتَحَت من رُبى ذي الأوتادِ نجدَيلَ لمَرعى قصارِها والطوالِ
ظُعُنٌ لسنَ ينثَنينَ إذا ماوزعَ الظُعنَ حادِثُ الأوجالِ
فسَقى اللَهُ حيثُ أمَّتـ بهاالعيسُ سجالَ الغمامِ بعد سجالِ
لو تراها علِمتَ أن ليسَ في أنيتَصَبَّينَ ذا النُهى من مقالِ
فلِمَن صبَّ من كبيرٍ بها العُذرُ فما للعذولِ فيها ومالي
قَد أراني والبيضُ غيرُ قوالٍلخِلالي وما مَلِلنَ وصالي
فأراهُنَّ بعد ما كان عَنّيصُدَّداً أن رأينَ شيبَ قذالي
إن تريني أُمَيمَ اصبَحتُ نِضواًشاحِباً في بَذاذَةٍ واختِلالِ
فَلَقَد كنتُ للأوانسِ فَرعاًعَن يميني يرِعنَ لي وشِمالي
ولَقد كُنتُ في الخطوبِ المُفَدّىحينَ إذ تُستطارُ خورُ الرجالِ
وكَمُ الفى لدى المجامعِ ثَبتاًحينَ تُزهى الحلومُ بالإجهالِ
ولَهيفٍ نفَّستُ عنهُ فأمسىجَذِلاً عندَ بكءِ عطفِ الموالي
وصحابٍ مثلِ المصابيحِ فيالدجيَةِ نازَعتُهُم سهادَ الليالي
بنَشيدٍ ومِزهَرٍ وعويصٍمن علومِ الهدى عزيزِ المنالِ
فتيَةٌ فتيَةٌ بهاليلُ شُمٌّهمُّهُم في ارتقاءِ شمِّ المعالي
من خليلٍ ومن كريمٍ نجيبٍرُزؤُهُ مؤيدٌ وعمٍّ وخالِ
ثُمِّ فارَقتُهم وقد فارقونيغيرَ قالينَ لي ولا أنا قالِ
فارقوني كرهاً وكِدتُ علَيهِميومَ بانوا أمجُّ غبرَ القتالِ
غيرَ أنّي على الحوادثِ جلدٌلا أُبالي من الخطوبِ التوالي
كلَّما هجنَني أصولُ عليهاباعتمادي على العلي وتِّكالي
حسبيَ اللَهُ إن باللَهِ مسعايَ وحولي وقوّتي وصيالي
وحوالي لما أرومُ وقهريلعَدُوّي ونُصرتي واحتمالي
وفُتُوٍّ شُمِّ العرانين أقبَلتُهُمهَبَّةَ السمومِ عجالِ
بِتُّ أسقيهمُ بمطوِ سُرى الليلِكؤوسَ الكرى بأجردَ خالِ
بمَرادٍ لكُلِّ هوجاءَ مَرَّتليسَ فيهِ لِغَيرِها من مجالِ
مُذكرٍ ما بهِ لإنسٍ حسيسٌبينَ تيهٍ نفانفٍ أغفالِ
مجهَلٍ خاشعِ الدليلِ إذا ماقيلَ قدِّم وضُنَّ بالأشوالِ
أُنسُ مجتابهِ الكئيبِ نئيمُ البومِمثلَ الحريبِ ربِّ العيالِ
فسَروا ماسرَوا فلَمّا تقَضّىالليلُ أو كادَ عرّسوا في نعالِ
فكَأنَّ الكَرى سقاهُم عُقاراءَ شمولٍ تَدِبُّ في الأوصالِ
فَلَهُ فيهِمُ دبيبٌ كما دَبَّسَنى النارِ في سليطِ الذُبالِ
حولَ خوصٍ رمى بها الأرضَ حتّىلا نَشكَكّى الدؤوبُ بعدَ الكلالِ
بِتُّ أكلاهُمُ وأَسعى علَيهِمبشِواءٍ مُضَهَّبٍ غيرِ آلِ
ثَمَّ نبَّهتُهُم فلأياً أفاقوامِن لغوبٍ قد مسَّهُم واعتِمالِ
وتراني كذاك إن كَلَّ صحبيفي اعتمالٍ لهُم بغَيرِ اعتلالِ
ثُمَّ ثاروا ما بينَ مُلتاثِ ثَوبَيهِوجاثٍ وماثِلٍ في اعتِدالِ
فاستَقَلّوا قد صَبَّحَ القومَ يومٌأعورُ الشمسِ ما به من خلالِ
فَتَماروا أينَ النجاءُ إلى أينَولَجَّتـ قلوبُهُم في اجئلالِ
قُلتُ لا تجزَعوا فإنّي زَعيمٌبورودِ الروي المعينِ الزُلالِ
ثم شَدّوا على المعارِفِ من لَفحِالسمومِ البرودَ بالأذيالِ
فَتَمَطّت بهِم جراجيجُ عُتقٌخُنُفٌ مثلُ أمّهاتِ الرئالِ
وهَدَت بي الرحالَ عَنسٌ زفوفٌسهوَةُ المشيِ لاقِحٌ عن حيالِ
عَنتَريسٌ مهيُ الزمامِ سلوفٌناجِلاها من الهجانِ الغَوالي
فكأنّي على هجَفٍّ مِزَفٍّنافِرٍ جدَّ رائحاً في انجِفالِ
ثُمَّ أورَدتُهُم سُحَيراً قليباًمُطلِباً معيِياً على الدُلّالِ
فارتووا ما ا بتَغوا فمَن كان منهُمكاسِفَ البالِ عادَ ناعمَ بالِ
فتَماروا بعدَ الحِذا فمُرِنٌّيتَغَنّى وشامِخٌ في اختيالِ
ومُكِبٌّ على سريحِ قلوصٍومداوٍ لظَلعِها من خُمالِ
أو نُدوبٍ دمينَ مِن عَضِّ رحلٍعُقرٍ بالسنامِ أو بالمحالِ
فقَفَلنا وكُلُّهُم أنا رَأفٌبشمالي لِما بهِ من خلالِ
وَأرى الدهرَ ليسَ يَبقى على حالٍ فلا تجزَعَنَّ من سوءِ حالِ
ولا تفرَحَنَّ إن كنتَ يوماًفي سرورِ ونِعمَةٍ واحتِفالِ
كَم حظيظٍ بالأمسِ كان مُقَلّاًومُقِلٍّ من بعدِ ثروَةِ مالِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في ٩٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط»: أمحمد ابن الطلب (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط»: الكلام على الباطن، البيتين ٣٢ و٣٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.