معنى كلمة يخاطب
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
خَاطَبَ يُخَاطِبُ مُخَاطَبَةً وخِطَاباً :- ـه: حادثه وتكلَّم معه وَإذَا خَاطبَهُمُ الجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً. - ـه: اتَّجه إليه بالكلام؛ خاطبه بالهاتف أي وجّه إليه الكلام عن طريق الهاتِف / خاطبه ببرودة أي وجّه إليه الكلام في غير حماسة / خاطبه في الأمر أي حدّثَه بشأنه وَلا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا.
معجم الغني
[خ ط ب]. (فعل: رباعي متعد بحرف). خَاطَبْتُ، أُخَاطِبُ، خَاطِبْ، مصدر مُخَاطَبَةٌ، خِطَابٌ. 1."خَاطَبَ قَوْمَهُ بِقَوْلهِ..." : وَجَّهَ إِلَيْهِمْ حَدِيثاً. 2."خَاطَبَهُ فِي أَمْرٍ يَهُمُّهُ" : رَاجَعَهُ فِي شَأنِهِ .
لسان العرب
خطب: الخَطْبُ: الشَّأْنُ أَو الأَمْرُ، صَغُر أَو عَظُم؛ وَقِيلَ: هُوَ سَبَبُ الأَمْر. يُقَالُ: مَا خَطْبُك؟ أَي مَا أَمرُكَ؟ وَتَقُولُ: هَذَا خَطْبٌ جليلٌ، وخَطْبٌ يَسير. والخَطْبُ: الأَمر الَّذِي تَقَع فِيهِ المخاطَبة، والشأْنُ والحالُ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: جَلَّ الخَطْبُ أَي عَظُم الأَمرُ والشأْن. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، وَقَدْ أَفْطَروا فِي يومِ غيمٍ مِنْ رَمَضَانَ، فَقَالَ: الخَطْبُ يَسيرٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ* ؟ وَجَمْعُهُ خُطُوبٌ؛ فأَما قَوْلُ الأَخطل: كَلَمْعِ أَيْدي مَثاكِيلٍ مُسَلَّبةٍ، ... يَنْدُبْنَ ضَرْسَ بَناتِ الدّهْرِ والخُطُبِ إِنَّمَا أَراد الخُطوبَ، فحذفَ تَخْفِيفًا، وَقَدْ يكونُ مِنْ بَابِ رَهْنٍ ورُهُنٍ. وخَطَب المرأَةَ يَخْطُبها خَطْباً وخِطْبة، بِالْكَسْرِ، الأَوَّل عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وخِطِّيبَى؛ وَقَالَ اللَّيْثُ: الخَطِّيبَى اسمٌ؛ قَالَ عديُّ بْنُ زَيْدٍ، يَذْكُرُ قَصْدَ جَذِيمة الأَبرَشِ لخِطْبةِ الزَّبَّاء: لخِطِّيبَى الَّتِي غَدَرَتْ وخانَتْ، ... وَهُنَّ ذَواتُ غائلةٍ لُحِينا قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَهَذَا خطأٌ مَحْضٌ، وخِطِّيبَى، هاهنا، مصدرٌ كالخِطْبَةِ، هَكَذَا قَالَ أَبو عُبَيْدٍ، وَالْمَعْنَى لخِطْبةِ زَبَّاءَ، وَهِيَ امرأَةٌ غَدَرَت بجَذِيمة الأَبْرَشِ حِينَ خَطَبَها، فأَجابَتْه وخاستْ بِالْعَه
شواهدها في الشعر
- حتى إن له أقلام من لا يهضمون ... هو ما يخاطب بالعقل بأدنى كلم
- والساطور.. ... كي يخاطب النساء
- يُخَاطبُ بِالرِّسَالةِ كُلَّ آنٍ ... كَمَن عَرَفَ الرِّسَالَة أو خَلِيلا
- يخاطب بالمقدار في كل خطبة ... لقد رفع اللَه المنار لذكره
- وَضَيفٌ لا يُخاطِبُهُ أَديبٌ ... وَجارٌ لا يَلَذُّ لَهُ الثَواءُ
- وهنا أستعاد أبو هشام رشدَهُ ... ومضى يخاطب ذلك الشيخ الوقورْ