معنى كلمة يمري
لسان العرب
يَمُرُّ: اليامُورُ، بِغَيْرِ هَمْزٍ: الذَّكَرُ مِنَ الأَيِّل. اللَّيْثُ: اليامُورُ مِنَ الْبَحْرِ، يَجْرِي عَلَى مَنْ قَتَلَهُ فِي الْحُرُمِ أَو الإِحرام الحكْمُ، وَذَكَرَ عَمْرُو بْنُ بَحْرٍ اليامُورَ فِي بَابِ الأَوعال الْجَبَلِيَّةِ والأَياييل والأَرْوَى، وَهُوَ اسْمٌ لِجِنْسٍ مِنْهَا بِوَزْنِ اليَعْمُور؛ واليَعْمُورُ: الجَدْيُ، وجمعه اليَعامِيرُ.
مقاييس اللغة
(مَرِيَ) الْمِيمُ وَالرَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ يَدُلُّ [أَحَدُهُمَا] عَلَى مَسْحِ شَيْءٍ وَاسْتِدْرَارٍ، وَالْآخَرُ عَلَى صَلَابَةٍ فِي شَيْءٍ. فَالْأَوَّلُ الْمَرْيُ: مَرْيُ النَّاقَةِ، وَذَلِكَ إِذَا مُسِحَتْ لِلْحَلْبِ، يُقَالُ مَرَيْتُهَا أَمْرِيهَا مَرْيًا. وَمِمَّا يُشَبَّهُ بِهَذَا: مَرَى الْفَرَسُ بِيَدِهِ، إِذَا حَرَّكَهَا عَلَى الْأَرْضِ كَالْعَابِثِ، وَكَأَنَّهُ يُشَبَّهُ بِمَنْ يَمْرِي الضَّرْعَ بِيَدِهِ. وَالْمَرَايَا: الْعُرُوقُ الَّتِي تَمْتَلِئُ وَتَدِرُّ بِاللَّبَنِ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: مُرْيَةُ النَّاقَةِ: أَنْ تُسْتَدَرَّ بِالْمَرْيِ، بِضَمِّ الْمِيمِ هِيَ الْفَصِيحَةُ، وَقَدْ يُقَالُ بِالْكَسْرِ. وَالْأَصْلُ الْآخَرُ الْمَرْوُ: جَمْعُ مَرْوَةَ، وَهِيَ حِجَارَةٌ تَبْرُقُ. قَالَ: حَتَّى كَأَنِّي لِلْحَوَادِثِ مَرْوَةٌ ... بِصَفَا الْمُشَرَّقِ كُلَّ حِينٍ تَقْرَعُ وَعِنْدَنَا أَنَّ الْمِرَاءَ مِمَّا يَتَمَارَى فِيهِ الرَّجُلَانِ مِنْ هَذَا، لِأَنَّهُ كَلَامٌ فِيهِ بَعْضُ الشِّدَّةِ. وَيُقَالُ: مَارَاهُ مِرَاءً وَمُمَارَاةً. وَمِمَّا شَذَّ مِنْهُمَا الْمِرْيَةُ: الشَّكُّ.
مفردات الراغب
المِرْيَةُ: التّردّد في الأمر، وهو أخصّ من الشّكّ. قال تعالى: ﴿وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ﴾ [الحج : 55] ، ﴿فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هؤُلاءِ﴾ [هود : 109] ، ﴿فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ﴾ [السجدة : 23] ، ﴿أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ﴾ [فصلت : 54] والامتراء والمُمَارَاة: المحاجّة فيما فيه مرية. قال تعالى: ﴿قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ [مريم : 34] ، ﴿بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ [الحجر : 63] ، ﴿أَفَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى﴾ [النجم : 12] ، ﴿فَلا تُمارِ فِيهِمْ إِلَّا مِراءً ظاهِراً﴾ [الكهف : 22] وأصله من: مَرَيْتُ النّاقةَ: إذا مسحت ضرعها للحلب.
شواهدها في الشعر
- غَدا يَمري عُفافَتَها فَأَمسى ... يَرى بِالطَعنِ لِقحَتَها لَبونا
- على كراستي الزرقاء .. استلقي يمريه ... وابسط فوقها في فرح وعفوية
- وَقُلتُ لَهُ رُدَّ الجُفونَ عَلى القَذى ... وَخَلِّ الجَوى يَمري مِنَ الدَمعِ ما يَمري
- يُمَسِّحُ خَلفَ الشَرِّ ذاكَ بِخيفَةٍ ... وَهَذا طَويلُ الباعِ يَمري فَيَحلُبُ
- ولَهُ إِلى الغَرْبِ التِفاتَةُ وامِقٍ ... يُمْري تَذَكُّرُهُ الدُّموعَ فتَسْجُمُ
- أنت الذي يَمري اللّقاح برفقهِ ... ملءَ الوِطابِ ولا يُجيع فصيلا