تجاوز إلى المحتوى

من «الاختيارين» للأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)

٢٦ وقال آخر

وأغيد، ميالٍ، على حنو رحلهتشبهه، من آخر الليل، هدهدا
سقاه السرى كأس الكرى، فكأنمايرى، من كراه، واسط الرحل مسجدا
ومنجدلٍ، كالحبل، من نشوة الكرىيرى الحجر الملقى، فراشاً، ممهدا
أناخ، فألقى رأسه، عند حرةٍكأن بعطفيها شجاعاً، وأربدا
فأمهلت، عنه ساعةً، ثم هجتهوباقي الكرى، في عينه، قد ترددا
فقلت له: قد طال نومك، فارتحلتوح، فهذا ساطع الصبح قد بدا
فقام، فأدنى ذات لوثٍ، شملةًوأدنيت، مني، ذات نيرين جلعدا
فعدنا على رحليهما، واشمعلتاعلى ظهر أعمى، يرشد الركب، للهدى
كأن رفيقي بين قطري نعامةٍتباري ظليماً، تحت رحلي، خفيددا
فيا ليت هذا الصبح ضل ضلالهويا ليت هذا الليل يمتد، سرمدا

النص من طبعة دار الفكر المعاصر (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الاختيارين»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.