تجاوز إلى المحتوى

من «الاختيارين» للأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)

٢٠ وقال رجل من بني ضبة

لقد طال، يا سوداء، منك المواعدودون الجدا، المأمول منك، الفراقدُ
تمنيننا غدواً، وغيمكم غداًضبابٌ، فلا صحوٌ، ولا الغيم جائدُ
للشاعر حاتم الطائي، من قصيدة «ألا أخلفت سوداء منك المواعد»
إذا أنت أعطيت الغنى، ثم لم تجدبفضل الغنى، ألفيت مالك حامدُ
للشاعر حاتم الطائي، من قصيدة «ألا أخلفت سوداء منك المواعد»
وقل غناءً عنك مالٌ، جمعتهإذا صار ميراثاً، وواراك لاحد
إذا أنت لم تعرك، بجنبك، بعض مايريب، من الأدنى، رماك الأباعدُ
إذا الحلم لم يغلب لك الجهل لم تزلعليك بروقٌ، جمةٌ، ورواعد
إذا العزم لم يفرج، لك، الشك لم تزلجنيباً، كما استتلى الجنيبة قائد
إذا أنت لم تترك طعاماً، تحبهولا مقعداً، تدعى إليه الولائد
تجللت عاراً، لا يزال يشبهسباب الرجال: نقرهم، والقصائد

النص من طبعة دار الفكر المعاصر (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الاختيارين»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.