تجاوز إلى المحتوى

من «الاختيارين» للأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)

١٦ وقال عمرو بن الإطنابة

ألا، من مبلغ الأحلاف عني؟فقد تهدى النصيحة، للنصيح
للشاعر ابن الأطنابة، من قصيدة «الا من مبلغ الاحلاف عني»
فإنكم، وما تزجون نحوي،من القول، المرغى، والصريحِ
للشاعر ابن الأطنابة، من قصيدة «الا من مبلغ الاحلاف عني»
سيندم بعضكم، عجلاً، عليهوما أثرى اللسان، إلى الجروح
للشاعر ابن الأطنابة، من قصيدة «الا من مبلغ الاحلاف عني»
أبت لي عفتي، وأبى بلائيوأخذي الحمد، بالثمن، الربيح
للشاعر ابن الأطنابة، من قصيدة «الا من مبلغ الاحلاف عني»
وإعطائي، على المكروه، ماليوضربي هامة البطل، المشيحِ
للشاعر ابن الأطنابة، من قصيدة «الا من مبلغ الاحلاف عني»
بذي شطبٍ، كلون الملح، صافٍونفسٍ، ما تقر، على القبيح
للشاعر ابن الأطنابة، من قصيدة «الا من مبلغ الاحلاف عني»
وقولي، كلما جشأت، وجاشت:مكانك، تحمدي، أو تسترتحي
للشاعر ابن الأطنابة، من قصيدة «الا من مبلغ الاحلاف عني»
لأدفع، عن مآثر، صالحاتٍوأحمي، بعد، عن عرضٍ صحيحِ
للشاعر ابن الأطنابة، من قصيدة «الا من مبلغ الاحلاف عني»
أهين المال، فيما بين قوميوأدفع، عنهم، سنن المنيحِ
للشاعر ابن الأطنابة، من قصيدة «الا من مبلغ الاحلاف عني»

"أدفع عنهم سنن المنيح" أي: الذي لا حظ له، أدفع عنهم من اعترض في أمرهم.

النص من طبعة دار الفكر المعاصر (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الاختيارين»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.