تجاوز إلى المحتوى

من «الاختيارين» للأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)

١٧ وقال مالك بن القين الخزرجي

إذا أنت حملت الخؤون أمانةًفإنك قد أسندتها، شر لمسندِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن دمنة أقوت بحرة ضرغد»
فلا تظهرن ذم امرئٍ، قبل خبرهوبعد بلاء المرء، فاذمم، أو احمدِ
ولا تتبعن رأي الضعيف، تقصهولكن برأي المرء، ذي العقل، فاقتدِ
تمنى رجال أن أموت، وإن أمتفتلك سبيلٌ، لست فيها بأوحد
للشاعر الإمام الشافعي، من قصيدة «تمنى رجال أن أموت وإن أمت»
وقد علموا، لو ينفع العلم عندهم،لئن مت ما الداعي علي بمخلدِ
فقل للذي يبقى، خلاف الذي مضىتجهز، لأخرى مثلها، فكأن قد
للشاعر الإمام الشافعي، من قصيدة «تمنى رجالٌ أن أموت وإن أمت»
لعل الذي يرجو رداي، ويدعيبه، قبل موتي، أن يكون هو الردي
فما عيش من يبقى ورائي، بضائريوما موت من قد مات قبلي، بمخلدي
وللمرء أيام، تعد، وقد رعتحبال المنايا، للفتى، كل مرصد
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن دمنة أقوت بحرة ضرغد»

النص من طبعة دار الفكر المعاصر (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الاختيارين»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.