ألا أخلفت سوداء منك المواعد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا أَخلَفَت سَوداءَ مِنكَ المَواعِدُوَدونَ الَّذي أَمَّلتَ مِنها الفَراقِدُ
تُمَنّينَنا غَدواً وَغَيمُكُمُ غَداًضَبابٌ فَلا صَحوٌ وَلا الغَيمُ جائِدُ
إِذا أَنتَ أُعطيتَ الغِنى ثُمَّ لَم تَجُدبِفَضلِ الغِنى أُلفيتَ ما لَكَ حامِدُ
وَماذا يُعَدّي المالُ عَنكَ وَجَمعُهُإِذا كانَ ميراثاً وَواراكَ لاحِدُ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«ألا أخلفت سوداء منك المواعد» من شعر حاتم الطائي، من العصر الجاهلي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الدال، وغرضها الفراق.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: مطلب خطبة هانئ بن قبيصة في قومه يحرضهم على الحرب يوم ذي قار، البيتين ٢ و٣
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: شعر الأعراب، البيت ٣
- «الاختيارين»: ٢٠ وقال رجل من بني ضبة، البيتين ٢ و٣
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثاني: الأدب والحكم والأمثال، البيت ٣
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: دون ذا وينفق الحمار (٢)، البيت ٣
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الرابع الآداب والسياسة التي تصلح للجمهور، البيت ٣
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال محمد بن أبي شحاذ، البيت ٣
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال محمد بن أبي شحاذ الضبي، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.