من «الاختيارين» للأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٣٠ وقال طريف العنبري
أو كلما وردت، عكاظ، قبيلةٌبعثوا إلي عريفهم، يتوسمُ؟
"عريفهم": شريفهم. قال: فسمع حمصيصة الشيباني، فقال: لله علي، لئن رأيته، لأقتلنه. قال: فلقيه، فقتله. "توسم": تثبت.
فتوسموني، إنني أنا ذاكمشاكٍ سلاحي، في الحوادث، معلم
تحتي الأغر، وفوق جلدي نثرةٌزغف، ترد السيف، وهو مثلمُ
حولي فوارس، من أسيد، شجعةٌوإذا غضبت فحول بيتي خضم
يقال: قوم "شجعة"، وصبية ذكرة، أي: ذكران. ويقال: كبرة ولد أبي: الأكابر. وصغرة ولده: الأصاغر، وصبيةٌ، وغلمة، وفتية، وحلة. وثيرة: جمع ثور. قال:
وسط النهار، تراعي ثيرةً، رتعا
"خضم": العنبر بن عمرو بن تميم، لكثرتهم، وأنهم يأكلون في الخصب والخير.
ولكل بكريٍّ، لدي، عداوةٌوأبو ربيعة شانئٌ، ومحلمُ
"أبو ربيعة ومحلم" ابنا ذهل بن شيبان.
النص من طبعة دار الفكر المعاصر (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع