من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الثالث والثلاثون: الزَّعفران
أنشد:
ألقى القناعَ وماطَ النقبَ من ذهبمثلَ القبائل شتَّى قُمنَ في نسقِ
كأنَّه ألسنُ الحيَّات قد شُدِختْرؤوسُها فاكتستْ من حُمرة العَلَقِ
من لابسٍ حُمرةً من وجهِ ذي خجلٍولابسٍ صفرةً من وجهِ ذي فَرَقِ
الباداني:
ووردُ الزَّعفران أرادَ يَحكيصَبايا قد بكرْن على احتشامِ
طوالعَ من خلالِ الأرض حُمّاًكما طلعَ النصالُ من السِّهامِ
حَبالى بالثَّلاث وهنَّ أيمٌولم تُنكحْ بحلٍّ أوْ حرامِ
كتخطيفِ المطرَّزِ في كمامٍبلامٍ ثمَّ لامٍ ثمَّ لامِ
وقال غيره:
وكأنَّ وردَ الزَّعفران مَضاحِكٌقد جمَّعتْ لَعَس المُقبَّلِ واللَّمى
أوْ أنصلٌ فوقَ التُّرابِ شريدةٌقد فارقتْ بعد الرِّمايةِ أسهُما
آخر:
والزَّعفرانُ الغضُّ أبدى لناإبريسماً طاقاتُهُ تُنشرُ
حُمراً وصُفراً في تراكيبهاكأنَّها تَخجلُ أو تُذعرُ
الرقي:
بدا الزَّعفرانُ لدى روضةٍفظلَّ النَّسيمُ بها ينسِمُ
فأوراقُهُ مُصمَتٌ أزرقٌوطاقاتهُ فيه إبْريسِمُ
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع