تجاوز إلى المحتوى

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

الباب التاسع والعشرون: التفَّاح

الرَّقي:

وتفَّاحةٍ غضَّةٍعقيقيَّةِ الجوهرِ
للشاعر ربيعة الرقي، من قصيدة «وتفاحة ٍ غضة ٍ»
تندَّت بماءِ الرَّبيعِفي روضِها الأخضرِ
للشاعر ربيعة الرقي، من قصيدة «وتفاحة ٍ غضة ٍ»
فجاءتْ كمثل العروسِفي لاذِها الأحمرِ
للشاعر ربيعة الرقي، من قصيدة «وتفاحة ٍ غضة ٍ»
ذكرتُ بها الجُلَّنارَفي خدِّكَ الأزهرِ
للشاعر ربيعة الرقي، من قصيدة «وتفاحة ٍ غضة ٍ»
فملتُ سروراً بهاإلى القدحِ الأكبرِ
للشاعر ربيعة الرقي، من قصيدة «وتفاحة ٍ غضة ٍ»
وأنتَ لها حاضرٌوإنْ كنتَ لمْ تحضرِ

آخر:

تفَّاحةٌ تُذكر صَفو الودِّوتبعث النَّفسَ لحفظ العهدِ
كأنَّها مقطوفةٌ من خدّنسيمُها يحكي نسيمَ الوردِ

ابن المعتز:

تفَّاحةٌ معضوضةٌكانتْ رسولَ القُبَلِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «تفاحة معضوضة»
كأنَّ فيها وجنةًتنقَّبتْ بالخَجَلِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «تفاحة معضوضة»
تناولتْ كفِّي بهاناحيةً من أملي
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «تفاحة معضوضة»
لستُ أُرجِّي غيرَ ذايا ليت هذا دامَ لي
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «تفاحة معضوضة»

ابن المعذَّل:

تفَّاحةٌ من عند تفَّاحهبالمِسك والعنبر نفَّاحهْ
للشاعر أبو هفان المهزمي، اقرأ القصيدة
ما مسَّها طيبٌ ولكنَّهاباشرَها بالكفِّ والرَّاحهْ
للشاعر أبو هفان المهزمي، اقرأ القصيدة

آخر:

فديتُ من حيَّا بتفاحةٍمن خِلَعِ التوْريدِ من وَجنتهِ
نسيمُها يُخبرُني أنَّهاتسترقُ الأنفاسَ من نَكهتهِ
لمَّا حكتْ لونينِ من حُسنهِقبَّلتُها شوقاً إلى وجنتهِ

الصنوبري:

فتناولتُ منه صادقةَ الريح تُسمَّى صديقةَ الأرواحِ
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
وشَّحتْها يداهُ من خالصِ التبر بسطر يجولُ جَوْلَ الوشاحِ
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
كُسِيتْ صبغةَ الملاحة لمَّاصُبغتْ صبغةَ الخدودِ الملاحِ
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة

آخر:

تخالُ تفَّاحتهافي لونِها وقدِّها
تناولَتْها كفُّهامن صدرِها وخدِّها

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتابِ المشموم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.