فتناولتُ منه صادقةَ الري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فتناولتُ منه صادقةَ الريح تسمَّى صديقةَ الأرواحِ
وشَّحَتْها يداهُ من خالص التبرِ بسطرٍ يجولُ جَولَ الوشاح
كُسِيَتْ صبغةَ الملاحةِ لماصُبغتْ صبغةَ الخدود الملاح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب التاسع والعشرون: التفاح، الأبيات ١ و٢ و٣
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما ما وصفه به الشعراء (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.