من «الأوائل» لأبي هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
اول من رآه الناس يتوضأ (يستنجى) بالماء بالبصرة
عبيد الله بن أبى بكرة فقالوا: أنظروا الى هذا الحبشى يلوط استه بالماء، وكان عبيد الله أحد الصلحاء الاجواد. أخبرنا أبو أحمد عن الجوهرى عن أبى
زيد عن احمد بن معاوية عن محمد بن داود قال: أتت امرأة الى عبيد الله بن أبى بكرة فقالت: أتيتك من بلدة شاسعة، تخفضنى خافضة وترفعنى رافعة، لملمات برين عظمى، وأذهبن لحمى، فصرت ولهى، أمشى بالحضيض، قد ضاق على العريض، فسألت فى أحياء العرب عن المحمود سيبه، المأمون عيبه، والمرجو نائله والكريم شمائله، فدللت عليك، وانا امرأة من هوازن قد هلك الوالد، وغاب الوافد، ومثلك سد الخلة، وفك الغلة، فافعل بى احدى ثلاث: اما ان تحسن صفدى، او تقيم أودى، او تزودنى الى بلدى، قال: بل أجمعهن لك.
أخبرنا أبو أحمد عن الجوهرى عن أبى زيد عن الاصمعى قال: مر عبيد الله بن أبى بكرة ببنى ضبيعة فسلم فقال رجل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، فقال لمن معه احفظوا لى اسم الرجل، فما برحوا حتى أتاه صله
النص من طبعة دار البشير بطنطا (١٤٠٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع