تجاوز إلى المحتوى

من «الأوائل» لأبي هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)

أول من قصد القصائد مهلهل

يقول الفرزدق: (ومهلهل الشّعراء ذاك الأوّل) وهو خال امرىء القيس، واسمه عدى بن ربيعة، وأسر يوم قضة، وهو آخر أيام بكر وتغلب، وكان على تغلب فأسره الحارث بن عباد- وهو لا يعرفه- فقال له: تدلنى على عدى بن ربيعة- المهلهل- وأنت آمن، فقال له المهلهل: ان دللتك عليه فلى دمى؟ قال: نعم. قال: فأنا عدى بن ربيعة، فجز ناصيته وخلاه، وقال:

لهف نفسى على عدىّ ولمأعرف عديّا اذ أمكنتنى اليدان
للشاعر الحارث بن عباد، من قصيدة «لهف نفسي على عدي»

ثم خرج مهلهل فلحق باليمن، فنزل فى جنب فخطب اليه رجل منهم ابنته فقال: انى غريب طريد فيكم، وان أنكحتكم قال الناس: اقتسروه فأكرهوه حتى زوجها، وكان المهر أدما فقال:

أنكحها فقدها الاراقم فىجنب وكان الحباء من أدم
للشاعر المهلهل بن ربيعة - الزير، من قصيدة «أنكحها فقدها الأراقم في»
لو تأتّى من جاء يخطبهارمّل ما أنف خاطب بدم

ثم انحدر، فأسره عوف بن مالك بن ضبيعة فمات فى اساره.

النص من طبعة دار البشير بطنطا (١٤٠٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأوائل»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.