من «الأوائل» لأبي هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
أول من غنى من الأنصار
رجل يقال له: أحمد النّصبىّ الهمدانى من أهل الكوفة كان يغنى فى أشعار أعشى همدان، وكانا ينتجعان بشعره (هذا يقوله) وهذا يغنى به، ثم خرجا مع عبد الرحمن بن الاشعث، فقتلا، وترك النصب فلم يذكر حتى أعادة جحظة، فأبدع فيها، وأعجب الناس بها وأخذوها عنه، والنصب ضرب من النشيد، والنشيد على ثلاثة أضرب: أولها الاستهلال وهو أن يكون النشيد فى بعض البيت الاول، ثم يكون باقى البيت مبسوطا، والضرب الثانى أن يكون فى بيت تام، وربما كان فى بيتين، والتشبيه قد يتكرر فى الشعر مرتين، فيكون البيت الاول نشيدا، والثانى نشيطا، والثالث نشيدا أيضا، والنسب ان يكون النشيد فى عدة أبيات، قال: ولا يكون الا على الطنبور.
النص من طبعة دار البشير بطنطا (١٤٠٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع