تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

غُرَرُ التَّحاميد

الحمدُ للَه الذي لا يُستفتَحُ بأفضلِ من اسمه كلام، ولا يُستنجحُ بأحسن من صنعه مَرام، الحمد للَّه الذي افتتح كلامَهُ الكريم، وفرقانه العظيم، الحمد للَه الذي هو شعار أهل الجنة كما قال وآخر دعواهم: أن الحمد للَّه رب العالمين، الحمد للَّه المستحق الحمد حتى لا انقطاع، وموجب الشكر بأقصى ما يُستطاع، الحمد للَهِ مانحِ الأعلاق، وفاتحِ الأغلاقِ، الحمد لله مُعز الحق وناصره، ومُذل الباطل وقاهره، الحمد للَه معز الدّين وَمُدِيلهِ، ومُذل الباطل ومسيلهِ، الحمد للَه في الحُجَج البوالغ، والنعم السوابغ، والنقم الدوامغ، الحمد لله المبين أيده، المتين كيدهُ، جاعل المعاقبة لحربه، والعاقبة لحزبه، الحمدُ للَه الذي لا يدرَكُ بالأبصار، ولا تحثُه الأقدار، ولا تحويه الأقطار، الحمدُ للَه الذي أقل نعمه يستغرق أكثر الشكر، الحمد للَه حمداً يبلغ الحق ويقضيه ويمتري المزيد ويقتضيه.

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الأول من القسم الثاني في السلطانيات وما يقع في فنونها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.