تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

ذكرُ الخليفة

قد خَصَه الله بشرفِ الولادة، وجازَ له إرثَ النبوة، وبؤَأهُ محل الخلافة، واسترعاهُ أمر الأمةِ، لا ديناً آلا به ومعه، ولا ديناً إلاّ لمن تولاّه واتبعه، كافل الأمة وراعيها، وسائس الملَة وَحاميها، سليل النبوّة، وعقيد الخِلافة وسيد الأنامِ، والمستنزل بوَجههِ دَرّ الغَمام، إن اللَهَ شفع النبوةَ بالخلافة، إكمالاً للرحمة والرأفة، وقَرَن الرسالةَ بالإمامة، نظراً للخاصة والعامة.

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الأول من القسم الثاني في السلطانيات وما يقع في فنونها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.