تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

استقرارُ الدارِ بالسُّلطان

أقبل مولانا إلى دار قراره، فأقبلتِ الدنيا المولية، وانجلتِ الظُّلمة المستولية، كان

حلولُه بمركز عِزِّه، ومقر مُلكِهِ حُلول الدِّيمة الهطلاء عَقيبَ السنةِ الشَهباء، والنور المنتشر بَعْدَ الظلام المعتكِر، عاد إلى سرير مُلكه، ومقر عِزه، على الطائر الأسعَدِ، والجَدِّ الأصْعَدِ، فانحسرتِ الغُمَّة بلألاء جبينه، ودرَّت النَّعم من سَحَاب يمينه، أتتِ البشائرُ بعودِ مولانا إلى دارِ سلطانِهِ، المعمورة بنظارة أيامه، عاد مولانا إلى السرير مستقراً على غاربِهِ، حامياً لجوانبه، قد دانت له الطوائْفُ، وأمِنَ به الخائفُ.

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الأول من القسم الثاني في السلطانيات وما يقع في فنونها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.