تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

الجوابُ عن وَصفِ الشَّوق

شكوتُ الشَّوْقَ فكأنما عًبّرت عن قَلبي، وقرأتُ وَصفَه من صحيفةِ صَدري، ذكرتُ الشوقَ فهيجت ما يهيجهُ تغريدُ الأطيارِ بالأسحار، والوقوف بَعْدَ الأحباب على الديارِ، أما شكوى الشوق فقد شكوت إلى شاكٍ، وتوجَّعت إلى مُتَوجِّع باكٍ، أما وَصفُك الشوق فهو عبارة عن أحشائي لو نطقتْ، وتعبير رُؤياي لو صَدَقتْ.

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الثاني في الإخوانيات وما يتصِل بها ذِكْرُ المودَّة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.