تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

تحريشُ القولِ عند العتابِ

كأنَّ الزمان يَسْتملي أنواع الجفوة من طبعك، ويستسقي أصنافَ القسوة من بحرِكَ، إنْ لم يكن لنا مطمع في دَرَكِ دَرِّكَ فاعفنا من شَرَكِ شَرَّكَ، في الأرض مجال إنْ ضاقتْ ظلالُكَ، وفي الناسِ واصِلٌ، إن رَثتْ حبالُك، وأنا أؤول من ودّك إلى شرّ ماَلٍ، وأحصل من عَهدِكَ على تخيل آلٍ، لا أدري أشكوك إلى الدهر أم أشكوه إليك، فإنكما في قطيعة الصديق رَضيعا لبان، وفَرَسا رِهَان، وشريكا عِنان.

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الثاني في الإخوانيات وما يتصِل بها ذِكْرُ المودَّة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.