تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

وَصْفُ العِتاب عند الجوابِ عنهُ

عِتابٌ سماؤه تمور، ومراجلُهُ تفور، عِتابٌ يَهدُّ الفوارع، وتقريعٌ يحكي القوارعَ، قد قرع سَمعي من عذله ما جاوز خَفْق البُنودِ، ووصل إلى قلبي من توبيخه ما أَنْسَى زئير الأسودِ، وصل كتابك بعتَب كالعَضبِ ومَلام كالحُسام، وكلام كالسِّهامِ، في غَلس الظلام، وصلَ كتابك الذي كلُهُ عَتَب، وليس ذنبٌ، وعَذْلُ وليس عدلٌ، وتقريعٌ وليس تضجيع، وتظلُّم وليس تألُّم، وشِكايةٌ وليس نِكاية.

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الثاني في الإخوانيات وما يتصِل بها ذِكْرُ المودَّة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.