تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

في الرِّضا بقضاءِ الله والتسليم لحكمه

ما الْحِيلة وَقَدْ حَل القضاء، وفرض العزاء، ونَزَل البلاءُ الجسيم، وكتب الرضى

والتسليم، لا تسخط لقدرِ الله وهو عدل، ولا تكره لقضائه وهو فصلٌ، فإنا للَه وإنّا إليه راجعون، تسليماً لما أمضاهُ، ورضىً بما قضاهُ، قضاء الله ماضي، وهو أعدلُ قاضي فإنا للَّهِ وإنا إليه راجعون، رضىً بقضائهِ الذي لا يراجَعُ في إمضائه، وقدرهِ الذي لا يُغالب في إجرائهِ.

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الرابع في التعازي والمراثي وما يشاكلهما وصفُ الخبر المزعج والهائل

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.