تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

التفضيل والتَّرْجيحُ

فلانٌ يزيد عليهم زيادةَ الشمس على البدر، والبحر على القَطْرِ، هو صدرهم وبدرهم، ومن عليه يدور أمرهم، كأنهم فلكٌ هو قطبُه، وجسدٌ هو قلبهُ، ومملوكٌ هو رَبّهٌ، هو مَشهورٌ بسيادتهم، وواسطة قلادَتِهِمْ. هو بيت القصيدة، وأوّل الجريدة، وعَيْنُ الكتيبة، وواسطة القِلادة وإنسان الحَدَقة، ودرّةَ التاج، ونقش الفصِّ.

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الخامس في المَمادحِ والأثنيةِ وما يجري مجراها المدح بشرف الأصل وكرم النَّسب

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.