تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

الباب السادس في المقابح والمساوئ وما يدانيها ذكْرُ لُؤم الأصلِ والنَّفْس

فلان عُصارةَ لُؤْمٍ، في قرَارة خُبْثٍ، أَلأَمُ مُهْجَةٍ، في أخسِّ جُثةٍ، خَبيثُ الطعَمَةِ، حديث النِّعمة، هو كالكَمأةِ، لا أصلٌ ثابِتٌ، ولا فرعٌ نابِتٌ، فلانٌ خبيثُ المركب، لئيم المَنْسَب، يكادُ من لؤمهِ يُعْدي من يتسمّى باسمه، أو يجلس إلى جَنْبِهِ، قَدْ أُرضع بلبان اللؤم وربي في حِجر الشر، وفُطم عن ثدي الخير، ونشأ في عَرْصَة الخُبْث، لا أمس ليومهِ، ولا قديم لقومه، فلانٌ قصير الشبر، صغير القِدر، قاصر القَدرِ، ضيّق الصَّدرِ.

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.