تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

وَصْفُ البساتين

بُستان رَق نوره النضِيد، وراق ورقه النضير، بُستانٌ عصيُّه خُضر، ونوره نصر، وربعه خصب، وماؤه حصر، بستانٌ كأنّهُ أنموذج الجَنّة لا يحل الأديب أن لا يحل به، أرضه النَّفْل والريحان، وسماؤه النخل والرُّمّان، بستانٌ أنهاره مَفروزة بالأزهار، وأشجاره موقرة بالثمارِ، أشجارٌ كالعَذارى يسرِّحنَ الضفائر، وينشرنَ الغدائرَ، أشجارٌ كأن الحُورَ أعارتْها قدودَها، وكستْها بُرودَها وحلتها عقودَها.

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الثامن في الأزمنةِ والأمكنة وأحوالِ الإنسان من لدُن صغره ونمائه إلى كبره وانتهائه

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.