تجاوز إلى المحتوى

من «المطرب من أشعار أهل المغرب» لابن دحية الكلبي (ت ٦٣٣هـ)

محمد بن زكريا القلعي

له من قصيدة يمدح بها بعض المغرب، وكأنما عني بمعانيها مولانا السلطان الملك الكامل، وأشار بأنامل بديع ألفاظها إليه، لا برحت محاسن المحامد مصروفة له، وموقوفة عليه:

وقادَ الجيادَ الأعوجيّاتِ دونَهاعوابسُ تَطفُو في العَجاج وتَرْسُبُ
عساكُر مثل الطَّرف إن خِفْن ضِلَّةأضاَء لها ليلُ الحديدِ المذوَّب
يَمُر نُهاهُ بالشُّكوكِ فتنجليويجري نداهُ في الأُجاج فيعذُب

وكأنما عناه أيضاً هذا الشاعر بقوله:

ملك إذا طُلِبَ الغَمامُ بِفَوق مافي وُسْعه فعلى نداهُ يُحيل
زَجرَت مواهبُه المساغبَ أن تُرىولها بساحة مُجتدية حُلول

ومن شعراء:

النص من طبعة دار العلم للجميع (١٣٧٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المطرب من أشعار أهل المغرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.