تجاوز إلى المحتوى

من «رسائل البلغاء» لمحمد كرد علي (ت ١٣٧٢هـ)

رسالة ابن القارح إلى أبي العلاء المعري

توطئة للناشر

ظفرنا بهذه الرسالة في خِزَانة كُتُب أُستاذنا الشيخ طاهر الجزائري، كتبه أبو حسن علي بن منصور الحلبي المعروف بابن القارح إلى أبي العلاء المعري، فأجاب عنها هذا في رسَالَةٍ خَاصَّةٍ سَمَّاها رسالة الغُفْران طبعت بمصر (سنة ١٣٢١ه/١٩٠٣م) في مطبعة هندية، أمَّا ابنُ القارح وكان يُلقب بدوخلة، فكان شيخًا من أهل الأدب راوية للأخبار حافظًا لقطعة كبيرة من اللغة والأشعار قئومًا بالنَّحو. وكان ممن خدم أبا علي الفارسي في داره وهو صبيٌّ، ثم لازمه وقرأ عليه وكانت معيشته التعليم بالشام ومصر.

قال ابنُ عبد الرحيم: وشعرُه يجري مجرى شعر المعلمين قليل الحلاوة خالٍ من الطلاوة، وكان آخر عهدي به بتكريت في سنة إحدى وعشرين وأربعمائة؛ فإنا كنا مقيمين بها واجتاز بنا وأقام عندنا مدة، ثم تَوَجَّهَ إلى الموصل فبلغتني وفاتُه من بعد. وكان يُذْكَرُ أن مولده بحلب سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة. قال ياقوت: وعلي بن منصور هذا يُعرف بابن القارح، وهو الذي كتب إلى أبي العلاء المعري الرسالة المعروفة برسالة ابن القارح، فأجابه أبو العلاء برسالة الغفران، وذكر اسمه فيها.

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «رسائل البلغاء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.