من «ميزان الذهب في صناعة شعر العرب» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
(٧) المقدمة السابعة: في علل النقص
(١) الحذف: هو إسقاط السبب الخفيف من آخر التفعيلة في نحو «مَفاعِيلُن»، فتصير «مَفاعِي»، فتنقل إلى «فَعُولُنْ».
(٢) القَطْف: هو إسقاط السبب الخفيف وإسكان ما قبله في نحو «مُفَاعلَتُنْ»، فتصير «مُفَاعَلْ»، فتنقل إلى «فَعُولُن».
(٣) القَصْر: هو إسقاط ساكن السبب الخفيف وإسكان متحركه في «مفاعيلُنْ»، فتصير «مفاعِيلْ».
(٤) القَطْع: هو حذف ساكن الوتد المجموع وإسكان ما قبله في نحو «فاعِلُنْ»، فتصير «فاعِلْ»، فتنقل إلى «فَعْلَنْ».
(٥) التَّشْعيث: هو حذف أول أو ثاني الوتد المجموع في نحو «فاعِلُنْ»، فتصير «فالُنْ» أو «فاعِنْ»، فتنقل إلى «فَعْلَنْ».
(٦) الحذذ: هو حذف الوتد المجموع برُمَّته في نحو «مُسْتَفْعِلُنْ»، فتصير «مُسْتَفْ»، فتنقل إلى «فَعْلَنْ».
(٧) الصَّلْم: هو حذف الوتد المفروق برُمَّته من آخر الجزء في نحو «مَفْعُولاتُ»، فيصير «مَفْعُو»، فينقل إلى «فَعْلَنْ».
(٨) الكَسْف: هو حذف آخر الوتد المفروق في «مَفْعُولاتُ»، فتصير «مَفْعُولَا».
(٩) الوقف: هو تسكين متحركِ آخر الوتد المفروق في «مفعولاتُ»، فتصير «مفعولاتْ». وقد يجتمع الحذف والقطع معًا فيُسمَّى ذلك «بالبتر»، في نحو «فاعلاتُنْ»، فتصير «فاعِلْ»، فتنقل إلى «فَعْلَنْ».
| الرقم المسلسل | اسم العلة | تعريفها | تفاعيل تدخلها علل النقص المقابلة لها | ما تئول إليه بعد دخول علل النقص فيها | ما يقابلها من التفاعيل المستعملة |
| ١ | الحذف | إسقاط سبب خفف من آخر التفعيلة في العروض أو الضرب | مفاعيلن | مفاعِي | فَعُولُنْ |
| ٢ | القطف (حذف + عصب) | إسقاط سبب خفيف من آخر التفعيلة وإسكان ما قبله | مفاعلَتُنْ بتحريك اللام | مفاعلْ بسكون اللام | فَعُولُن |
| ٣ | القطع | حذف ساكن الوتد المجموع وتسكين ما قبله | (١) متفاعِلُنْ | (١) متفاعِلْ | (١) فَعِلاتُنْ |
| ٣ | القطع | حذف ساكن الوتد المجموع وتسكين ما قبله | (٢) فاعِلُنْ | (٢) فاعِلْ | (٢) فَعْلَنْ |
| ٣ | القطع | حذف ساكن الوتد المجموع وتسكين ما قبله | (٣) مستفعِلُنْ | (٣) مستفعِلْ | (٣) مَفْعُولُنْ |
| ٤ | القصر | حذف ساكن السبب الخفيف وإسكان متحركه | (١) فاعلاتُنْ | (١) فاعلاتْ | … |
| ٤ | القصر | حذف ساكن السبب الخفيف وإسكان متحركه | (٢) فعولُنْ | (٢) فعولْ | … |
| ٤ | القصر | حذف ساكن السبب الخفيف وإسكان متحركه | (٣) مفاعيلُنْ | (٣) مفاعيلْ | |
| ٥ | البتر (حذف + قطع) | حذف سبب خفيف مع إجراء القطع على الوتد | (١) فعولن | (١) فَعْ | (١) لَنْ |
| ٥ | البتر (حذف + قطع) | حذف سبب خفيف مع إجراء القطع على الوتد | (٢) فاعلاتن | (٢) فاعِلْ | (٢) فَعْلَنْ |
| ٦ | الحذذ | هو حذف وتد مجموع من آخر التفعيلة | (١) مستفعِلُنْ | (١) مُسْتَفْ | (١) فَعْلَنْ |
| ٦ | الحذذ | هو حذف وتد مجموع من آخر التفعيلة | (٢) متفاعِلُنْ | (٢) متفا | (٢) فعلُنْ |
| ٧ | الصَّلْم | هو حذف وتد مفروق من آخر تفعيلة العروض أو الضرب | مفعولاتُ | مفعو | فَعْلَنْ |
| ٨ | الوقف | إسكان متحرك آخر الوتد المفروق من آخر تفعيلة العروض أو الضرب | مفعولاتُ | مفعولاتْ | … |
| ٩ | الكسف | حذف آخر الوتد المفروق من آخر تفعيلة العروض أو الضرب | مفعولاتُ | مفعُولَا | مَفْعُولُنْ |
| ١٠ | التشعيث | حذف أول أو ثاني الوتد المجموع | فاعِلُنْ | فالُنْ أو فاعِنْ | فَعْلَنْ |
مسائل تُطلَب أجوبتها
(١) ما هو علم العروض؟ مَن واضعه؟
(٢) ما هي تفاعيل علم العروض؟ من أيِّ شيء تتركَّب التفاعيل؟
(٣) ما هي حروف التقطيع؟ وما الذي يتكون منها؟
(٤) ما هو السبب؟ وإلى كم ينقسم؟
(٥) ما هو الوتد؟ وإلى كم ينقسم؟
(٦) ما هي الفاصلة؟ وإلى كم تنقسم؟
(٧) ما هي الجملة التي تجمع الأسباب والأوتادَ والفواصلَ؟
(٨) كم عدد التفاعيل التي تتركب من الأسباب والأوتاد والفواصل؟
تَغَيُّرُ الثَّانِي مِنَ الْأَسْبَابِ مِنْغَيْرِ الْتِزَامٍ بِالزِّحَافِ قَدْ زُكِنْ
ثُمَّ الزِّحَافُ مُفْرَدٌ مُزْدَوِجُأَقَسْامُ أَوَّلٍ ثَمَانٍ تَخْرُجُ
فَحَذْفُ ثَانٍ إِنْ يَكُنْ قَدْ حُرِّكَاوَقْصٌ وَإِلَّا فَهْوَ خَبْنٌ أَدْرِكَا
تَسْكِينُهُ الْإِضْمَارُ وَالطَّيُّ اشْتُهِرْحَذْفٌ لِرَابِعٍ سُكُونُهُ اسْتَقَر
وَحَذْفُ خَامِسٍ مُحَرَّكٍ وُسِمْعَقْلًا وَإِلَّا فَهْوَ قَبْضٌ قَدْ رُسِمْ
وَالْعَصْبُ تَسْكِينٌ لَهُ قَدْ بُيِّنَاوَالْكَفُّ حَذْفُ سَابِعٍ قَدْ سُكِّنَا
أَقْسَامُ ثَانٍ أَرْبَعٌ فَالْخَبْلُخَبْنٌ مَعَ الطَّيِّ وَأَمَّا الْخَزْلُ
طَيٌّ وَإِضْمَارٌ وَحَدُّ الشَّكْلِخَبْنٌ مَعَ الْكَفِّ الْغَرِيبِ الشَّكْلِ
عَصْبٌ وَكَفٌّ نَقْصُهُمْ وَالْعِلَلُهِيَ الَّتِي إِنْ عَرَضَتْ تُسْتَعْمَلُ
فِي كُلِّ بَيْتٍ وَهْيَ قِسْمَانِ أَتَتْزِيَادَةٌ نَقْصٌ وَأَوَّلٌ ثَبَتْ
ثَلَاثَةٌ أَوَّلُهَا التَّرْفِيلُوَبَعْدَهُ التَّسْبِيغُ وَالتَّذْيِيلُ
وَكُلُّهَا تَخْتَصُّ بِالْمَجْزُوِّوَمَا لَهَا فِي التَّامِ مِنْ طُرُوِّ
فَزِدْ خَفِيفًا بَعْدَ مَجْمُوعِ الْوَتِدْوَذَاكَ بِالتَّرْفِيلِ يُدْعَى ثُمَّ زِدْ
مُسَكنًا عَلَى خَفِيفِ السَّبَبِوَذَا هُوَ التَّسْبِيغُ ثُمَّ لَقِّبِ
إِلْحَاقُ سَاكِنٍ بِمَجْمُوعِ الْوَتِدْ«إِزَالَةً»، وَالثَّانِي تِسْعٌ قَدْ وَرَدْ
حَذْفُ خَفِيفٍ سَمِّهِ بِالْحَذْفِوَهْوَ مَعَ الْعَصْبِ ادْعُهُ بِالْقَطْفِ
وَالْقَطْعُ حَذْفُ سَاكِنِ الْمَجْمُوعِ مَعْإِسْكَانِكَ الْحَرْفَ الَّذِي قَبْلُ وَقَعْ
وَالْقَطْعُ هَذَا مَعَ حَذْفٍ بَتْرُكَفِي فَعُولُنْ فَعْ وَأَمَّا الْقَصْرُ
فَحَذْفُكَ الثَّانِي مِنَ الْخَفِيفِمَعَ سُكُونِ الْأَوَّلِ الْمَعْرُوفِ
وَحَذْفُ مَجْمُوعٍ يُسَمَّى حَذَذَاوَحَذْفُ مَفْرُوقٍ بِصَلْمٍ فَخُذَا
وَإِنْ تُسَكِّنْ سَابِعًا فَالْوَقْفُوَإِنْ حَذَفْتَهُ فَهَذَا الْكَسْفُ
النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع