تجاوز إلى المحتوى

من «جمع الجواهر في الملح والنوادر» للحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

من طيبات الأغاني ومطربات القيان

وقد كتبت جرءاً مما قيل في طيبات الأغاني ومطربات القيان، وأنا أعيد منها هنا قطعة ترتاح إليها الأرواح: أنشد أبو العباس أحمد بن محمد الأنباري الناشىء في مثل قول عكاشة:

وإذا بصرت بكفّها اليسرى حكتيد كاتبٍ يلقي عليك صنوفا
وكأنّما المضراب في أوتارهقلم يمجمج في الكتاب حروفا
ويجسّه إبهامها فكأنّهفي النقر ينفي بهرجاً وزيوفا

أخذ هذا البيت من قول أبي شجرة السلمي وذكر ناقته:

يطير عنها حصا الظّران من بلدٍكما تنوقد عند الجهبذ الورق

وأصله من قول امرىء القيس:

كأنّ صليل المرو حين تطيرهصليل زيوفٍ ينتقدن بعبقرا

وقال ابن العجاج:

كأنّ أيديهنّ بالقاع القرقأيدي نساءٍ يتعاطين الورق

وقال أبو نواس:

وأهيف مثل طاقة ياسمينله حظّان من دنيا ودين
يحرّك حين يشدو ساكناتٍوتنبعث الطبائع للسكون

وهذا مليحٌ، يريد حركة الجوانح للغناء، وسكون الجوارح للاستماع.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من ملح البخلاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.