من «جمع الجواهر في الملح والنوادر» للحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
طفيلي في عرس
دخل طفيلي عرساً فلم يقدر على الدخول، فأخذ قرطاساً وأدرجه ولم يكتب فيه شيئاً، وسأل عن العروس، هل له قرابة غائب؟ فقيل: أخوه. فكتب عنوان الكتاب من فلان بن فلان إلى أخيه، وجاء فدق الباب. وقال: معي كتاب من أخي العروس، فخرج العروس مبادراً فأدخله وأحضر له الطعام؛ فلما قرأ العنوان قال: سبحان الله! تراه نسي اسمي إذ لم يكتبه على الكتاب؟ فقال الطفيلي: وأعجب من هذا أنه لم يكتب داخله شيئاً من العجلة، فعلم مراده وأدخله.
وأنشد بعضهم لأبي محمد بن وكيع:
بينا أنزّل أمري أن يجي فرجٌمقدّماً فيه بين السّوق والليت
إذا بصرت بباب الدار مستلماًفملت مستمعاً أُصغي إلى الصوت
فقلت من جا بباب الدار يقرعهنادى أنا فرجٌ زن لي كرى بيتي
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع