تجاوز إلى المحتوى

من «المجموع اللفيف» للأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)

أشعار منتخبة

مسكين الدارمي:

ما أحسن الغيرة في وقتهاوأقبح الغيرة في كلّ حين
من لم يزل متهما عرسهمراميا فيها لرجم الظنون
يوشك أن يغر بها بالتييخاف أن يبرزها للعيون

العباس بن الحسن الوزير:

على حسب شرعة عقد الأموريكون التّسرّع في حلّها
ثبات الأمور على أصلهاوميل الرجال إلى شكلها

أنشد:

خرجنا في طلاب الرزق حرصاوخلّفنا القناعة في الإقامه
فأبنا خائبين وقد سلمناوما خاب امرؤ رزق السلامه

الوزير أبو القاسم الغربي: أنشدنا أبو النجيب شداد بن إبراهيم الظاهر لنفسه:

أرى خيل التصوّف شرّ خيلفقل لهم وأهون في الحلول

أقال الله حين عشقتموه، كلوا أكل البهائم وارقصوا لي ومن شعر الظاهر الجزري، مما أظنه في الملك عضد الدولة:

سمّاه قوم بالذي هو دونهظلموا وقل لي أين من يتحرّج
عضد لأي يد وتاج جبين منوبما يتوّج ذا الهمام الأبلج
من كان منتعلا بشامخة العلافبأيّ شيء بعدها يتتوّج

وللظاهر الجزري في أمير المؤمنين صلوات الله عليه:

وقالوا دماء المسلمين أراقهاعليّ بظلم منه والظلم مظلم
أراق دماء المسلمين فو الذيهدانا به ما كان في القوم مسلم
على كلّ مقتول بغرب حسامهمن اللعن ما تعتاض منه جهنم
ويا ليتني فيها شريك مريقهافأبريه ممّا تحمّل منهم
ومن قال أقضاهم عليّ إذا قضىعليّ بظلم كان منه التظلّم

عدي بن زيد في دير علقمة بن عدي اللخمي:

نادمت بالدير بني علقماعاطيتهم مشمولة عندما
من سرّه العيش ولذّاتهفليجعل الراح له سلّما
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة

قال إسحاق الموصلي: كان لنا جار يعرف بأبي حفص اللوطي، فمرض جار لنا آخر، فدخل إليه فقال: كيف تجدك؟، أما تعرفني؟ فقال له المريض بصوت ضعيف: بلى، أنت أبو حفص اللوطي، فقال: تجاوزت حدّ المعرفة لا رفع الله جنبك.

لابن حازم الباهلي:

لا ترض عيشا على امتهانولا تردّ وصل ذي امتنان
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة
أشدّ من عيلة وضرّإغضاء حرّ على هوان
إذا نبا منزل بحرّفمن مكان إلى مكان

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفصل الأول من المجموع اللفيف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.