أَوجَعُ مِن وَخزَةِ السِنانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَوجَعُ مِن وَخزَةِ السِنانِلِذي الحِجا وَخزَةُ اللِسانِ
فَاِستَرزِقِ اللَهَ وَاِستَعِنهُفَإِنَّهُ خَيرُ مُستَعانِ
لا تَرضَ عَيشاً عَلى اِمتِهانٍوَلا تُرِد وَصلَ ذي اِمتِنانِ
أَشَدُّ مِن عَيلَةٍ وَفَقرٍإِغضاءُ حُرٍّ عَلى هَوانِ
وَإِن نَبا مَنزِلَ بِحُرٍّفَمِن مَكانٍ إِلى مَكانِ
لا يَثبُتُ الحُرُّ في مَكانٍيُنسَبُ فيهِ إِلى الهَوانِ
الحُرُّ حُرٌّ وَإِن تَعَدَّتعَلَيهِ يَوماً يَدُ الزَمانِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن حازم الباهلي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب السادس: التذلل للحبيب من شيم الأديب، البيتين ٣ و٤
- «عيون الأخبار»: القناعة والاستعفاف، الأبيات ١ و٢ و٥ و٦ وغيرها
- «المجموع اللفيف»: أشعار منتخبة، البيت ٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٣٩)، البيت ٧
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.