تجاوز إلى المحتوى

من «المجموع اللفيف» للأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)

أبيات في الحكمة

وأنشد:

وما كنت أخشى أن ترى لي زلّةولكن قضاء الله ما عنه مهرب
إذا اعتذر الجاني محا الغدر ذنبهوكلّ امرئ لا يقبل العذر مذنب

أنشد:

تقول سلمى كم تمنيناو؟؟ عدك و؟؟ عد ليس يأتينا
يا قانعا بالضّنك من عيشةحتى متى تقعد مسكيسنا
فحرّكت أشوس ذا مرّةيعدّ إحدى وثلاثينا
ما إن تركنا لك في عذلناعذرا فلا تسحنفري فينا
فانّما الأرزاق مقسومةيقسمها الله ويعطينا
يا ربّ طلّاب ذوي غربةأصحاب أسفار مجدّينا
لم يدركوا في طول أتعابهمخفضا من العيش ولا لينا
ويسّر الله باحسانهما حاولوه للمقيمينا
إن كنت قصّرت ولم أجتهدفي طلب الرزق فلو؟؟ مينا
وأيّ باب يرتجى نيلهإلا قرعناه بأيدينا

وأنشد

يطمع المرء ولا يقنعة النّيل الجزيل
وإذا أيأسه منكلّ ما يرجو المنيل
ردّه اليأس إلى أنصار يرضيه القليل

أنشد:

أصحب الأخيار وارغب فيهمربّ من صاحبته مثل الجرب
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «أنا مسكين لمن يعرفني»
و؟؟ دع الناس ولا تشتمهموإذا شاتمت فاشتم ذا حسب
إنّ من سبّ لئيما كالذييشتري الصّفر بأعيان الذّهب
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «أترك الناس فلا تشتمهم»

قال الوزير أبو القاسم المغربي، فيما و؟؟ جدته بخطه: أنشدني بعض أصدقائنا حفظهم الله، عن صديقنا أبي القاسم الحسن بن علي بن أبي أسامة الحلبي أعزه الله، لنفسه:

يا من إذا ما تجنّى خلت من حذرعلى مودّته أنّي تجنّيت
لا تحسبنّي وإن طال التّهاجر بيأنّي مللت ولا أنّي تناسيت
إذا الكريم رأى ما لا يلائمهفخير ما صان فيه نفسه البيت

وقال العتّابي:

يعدّ رفيع القوم من كان عاقلاوإن لم يكن في قومه بحسيب
وإن حلّ أرضا عاش فيها بعقلهوما عاقل في بلدة بغريب

وأنشد:

ليهنك إنّ الودّ بعدك كالذيعهدت- ولم يذهبه- أشياء مرّت
ولا النفس بالهجران بعدك سامحتولا العين بالأبدان بعدك قرّت

وأنشد:

أموت وسيفي مغمد في قرابه؟ليوجد بعدي مغمدا غير منتضى
فلم طال حملي نصله وقرابهإذا أنا لم أضرب به من تعرّضا

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفصل الأول من المجموع اللفيف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.