من «المجموع اللفيف» للأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)
بين الأوس والخزرج
قالت الأوس لحضير الكتائب وهو رئيسهم، لما كثر الخزرج، لو حاجزت القوم يا أبا أسيد، وأرسلت إلى حلفائك مزينة، فقال وهو جالس واضع سيّة قوسه على ثناياه، فألقى القوس من يده وقال: أنتظر مزينة، وقد نظرت إلى القوم ونظروا إليّ، الموت أحسن من ذلك، وذمر أصحابه فنصروا يومئذ على الخزرج.
وقال أبو أحمد عبد بن جحش في أخذ أبي سفيان دورهم، وكانوا
تنزهوا عن ارتجاعها بعد فتح مكة:
أبلغ أبا سفيان عنأمر عواقبه ندامه
دار ابن أختك بعتهايقضي بها عنك الغرامه
ونزيلكم وحليفكمبالله مجتهد القسامه
اذهب بها اذهب بهاطوّقتها طوق الحمامه
النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع