من «نثار الأزهار في الليل والنهار» لابن منظور (ت ٧١١هـ)
المشتري
والمريخ والزهرة وعطارد فسر قوله تعالى: (فلا أقسم بالخنس الجواري الكنس) أنها هؤلاء الخمس سميت بذلك لخنسها وهو رجوعها والخنس الرجوع والكنس الاستقامة ومنه كناس الظبية وهو موضع إقامتها لأن هذه الخمسة لها سير ورجوع واستقامة ولذلك سميت المتحيرة مع النيرين الشمس والقمر ويسمون ما عدا هذه الدراري السبعة بالكواكب الثابتة وقيل في قوله ﷿ (فالمدبرات أمراً) أنها هذه السبعة الدراري لأن الله ﷿ جعلها سبباً لما يجريه في العالم الأرضي من جميع الكائنات.
زحل
كأنما زحل إذ عكسه لحزكأس من الخمر ما دارت لأكياس
كأنه إذ أراد السير يجذبهمن خلفه عصبة شوس بأمراس
كأنما وجهه في بعد منزلهيخفي ويظهر حيناً وجه برجاس
المشتري
والمشتري وسط السماء تخالهوسناه مثل الزئبق المترجرج
مسمار تبر أصفر ركبتهفي فص خاتم فضة فيروزج
ابن طباطبا
كأن التئام المشتري في سحابهودية سر في ضمير مذيع
القاضي شرف الدين الحسن بن القاضي جلال الدين المكرم قال
يا رب ليل بت أرعى نجمهحتى الصباح بزفرة وعويل
والمشتري في الأفق يخفق لامعاكفم الحبيب يشير بالتقبيل
النص من طبعة مطبعة الجوائب بالقسطنطينية (١٢٩٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع