تجاوز إلى المحتوى

من «آثار البلاد وأخبار العباد» لزكريا القزويني (ت ٦٨٢هـ)

جوف

واد بأرض عاد، كان ذا ماء وشجر وعشب وخيرات كثيرة، منها حمار بن مويلع، كان له بنون خرجوا يتصيّدون فأصابتهم صاعقة فماتوا عن آخرهم، فكفر حمار كفرا عظيما وقال: لا أعبد ربّا فعل بي هذا! ودعا قومه إلى الكفر، فمن عصاه قتله، وكان يقتل من مرّ به من الناس، فأقبلت نار من أسفل الجوف فأحرقته ومن فيه، وغاض ماؤه فضربت العرب به المثل وقالوا: أكفر من حمار! وقالوا أيضا: أخلى من جوف حمار. وقال شاعرهم:

ولشؤم البغي والغشم قديماما خلا جوف ولم يبق حمار

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٣٨٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الإقليم الأول

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.