تجاوز إلى المحتوى

من «آثار البلاد وأخبار العباد» لزكريا القزويني (ت ٦٨٢هـ)

بدا

قرية بتهامة على ساحل البحر ممّا يلي الشام، وهي قرية يعقوب النبيّ، ﵇، كان بها مسكنه في أيّام فراق يوسف، ﵇، ويقال لهذه القرية بيت الأحزان، لأن يعقوب كان بها حزينا مدّة طويلة، ومنها سار إلى

مصر إلى يوسف، ﵇.

فجاءت الفرنج في زمن الملك صلاح الدين يوسف بن أيّوب وقد عمروها، وجعلوا لها حصنا حصينا؛ قال بعض الشعراء:

هلاك فرنج أتى عاجلاوقد آن تكسير صلبانها
ولو لم يكن حينها قد أنىلما عمرت بيت أحزانها

وكان الأمر كما قال الشاعر. قصدها الملك صلاح الدين وفتحها وخرّبها وكسر صلبانها.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٣٨٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الإقليم الثالث

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.