من «آثار البلاد وأخبار العباد» لزكريا القزويني (ت ٦٨٢هـ)
آبه
صور حديثة على وصف القزويني؛ في صفحة كل منها وصفه كاملًا.
بليدة بقرب ساوة طيبة إلّا أن أهلها شيعة غالية جدّا، وبينهم وبين أهل ساوة منافرة لأن أهل ساوة كلّهم سنّية وأهل آبه كلّهم شيعة؛ قال القاضي أبو نصر الميمندي:
وقائلة: أتبغض أهل آبهوهم أعلام نظم والكتابة؟
فقلت: إليك عني إنّ مثلييعادي كلّ من عادى الصّحابه
بينها وبين ساوة نهر عظيم سيما وقت الربيع. بنى عليه أتابك شيركير، ﵀، قنطرة عجيبة، وهي سبعون طاقا ليس على وجه الأرض مثلها.
ومن هذه القنطرة إلى ساوة أرض طينها الأزب، يمتنع على السابلة المرور عليها عند وقع المطر عليها، فاتّخذ عليها أتابك جادة من الحجارة المفروشة مقدار فرسخين لتمشي عليها السابلة من غير تعب.
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٣٨٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع
