من «آثار البلاد وأخبار العباد» لزكريا القزويني (ت ٦٨٢هـ)
ديار بكر
صور حديثة على وصف القزويني؛ في صفحة كل منها وصفه كاملًا.
ناحية ذات قرى ومدن كثيرة بين الشام والعراق. قصبتها الموصل وحرّان وبها دجلة والفرات.
من عجائبها عين الهرماس وهي بقرب نصيبين على مرحلة منها، وهي مسدودة بالحجارة والرصاص لئلّا يخرج منها ماء كثير فتغرق المدينة. حكي أن المتوكل على اللّه لمّا وصل إلى نصيبين سمع بأمر هذه العين وعجيب شأنها وكثرة مائها، فأمر بفتح بعضها ففتح منها شيء يسير، فغلب الماء غلبة عظيمة فأمر في الحال بسدّها وردّها إلى ما كانت، فمن هذه العين تحصل عين الهرماس وتسقي نصيبين، وفاضلها ينصب إلى الخابور ثمّ إلى الثرثار ثمّ إلى دجلة.
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٣٨٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع
