من «جواهر البلاغة» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
(٩) المبحث التاسع: في التقييد بالنفي
التقييد بالنفي: يكون لسلب النسبة على وجه مخصوص مما تفيده أحرف النفي السبعة، وهي: لا، وما، ولات، وإن، ولن، ولم، ولمَّا.
«فلا» للنفي مطلقًا. و«ما، وإن، ولات» لنفي الحال إن دخلت على المضارع. و«لن» لنفي الاستقبال. و«لم، ولما» لنفي المضي، إلا أنه «بلمَّا» ينسحب إلى ما بعد زمن التكلم، ويختص بالمتوقع، وعلى هذا فلا يقال: «لمَّا يقُمْ خليل ثم قام» ولا: «لمَّا يجتمع النقيضان» كما يقال: «لم يقم عليٌّ ثم قام، ولم يجتمع الضدان»، فلمَّا في النفي تقابل «قد» في الإثبات، وحينئذ يكون منفيُّها قريبًا من الحال، فلا يصح: «لمَّا يجئْ خليل في العام الماضي».
النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع