من «الاستبصار في عجائب الأمصار» لكاتب مراكشي (ت ق ٦هـ)
عدد قناديل المسجد الحرام وما فيه من الحطيم والثريا
داخله أرجل من خشب مصفحة بالنحاس تسمى كل واحد منها بالحطيم، تجعل عليه القناديل وتعلق منه بأكواس من زجاج فى رمضان. فمنه حطيم صاحب بغداد وحطيم شاه ملك العجم وحطيم سنجار ملك الفرس وحطيم السيدة؛ وهذه من ناحية المقام موقفة. وحطيم الحنيفية من ناحية الشام ينظر إلى الركن الغربى. فحطيم بغداد يتعلق منه قنديلا، وحطيم شاه يتعلق منه قناديل، وحطيم سنجار يتعلق منه قناديل أيضا، وحطيم الحنيفية يتعلق منه قناديل. ويتعلق من الذي على زمزم قناديل، ويتعلق من الأربعة الباقية قنديلا، فعدد ما يتعلق منها قنديلا. ويتعلق من سقائف المسجد الحرام
قنديلا و ثريات: واحدة على باب إبراهيم الخليل ﵇، والثانية على باب الصفا، وثالثة على باب شيبة، ورابعة على باب السوارى، والخامسة على باب بنى جمح.
وأرض المسجد الحرام رملة فى قوام السميد؛ وقد رتب فيه نفسان بأيديهما وضفان يرقعانها عند كل صلاة.
النص من طبعة دار الشؤون الثقافية ببغداد (١٩٨٦م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع