تجاوز إلى المحتوى

من «الديارات» للشابشتي (ت ٣٨٨هـ)

كنيسة الطور

وطور سينا، هو الجبل الذي تجلى فيه لموسى ﵇ وصعق فيه. والكنيسة في أعلى الجبل، مبنية بحجر أسود. وعرض حصنه سبعة أذرع، وله ثلاثة أبواب حديد. وفي غربيه باب لطيف قدامه حجر لهم، إذا أرادوا رفعه رفعوه، وإن قصدهم أحد أرسلوه فانطبق على الموضع فلم يعرف مكان الباب. وداخله عين ماء وخارجه عين أخرى. وزعم النصارى أن بها ناراً من نوع الجديدة التي كانت بالبيت المقدس، يوقدون منها في كل عشية، وهي بيضاء ضعيفة الحر لا تحرق ثم تقوى إذا أوقد منها السرج.

وهو عامر بالرهبان، والناس يقصدونه لأنه من الديارات الموصوفة.

ولابن عاصم، فيه:

يا راهب الدير، ماذا الضوء والنورفقد أضاء به في ديرك الطّور
للشاعر محمد بن عاصم الموقفي، اقرأ القصيدة
هل حلّت الشمس فيه دون أبرجهاأو غيّب البدر فيه فهو مستور
للشاعر محمد بن عاصم الموقفي، اقرأ القصيدة
فقال: ما حلّه شمسٌ ولا قمرٌلكن تقرّب فيه اليوم قورير
للشاعر محمد بن عاصم الموقفي، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الديارات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.