من «الديارات» للشابشتي (ت ٣٨٨هـ)
دير برقوما
وهذا الدير بميافارقين، على فرسخين منها في جبل عال، له عيد يجتمع الناس إليه وهو مقصود لذلك. وتنذر له النذور وتحمل إليه من كل موضع. ويقصده أهل البطالة والخلاعة للشرب فيه. وتحته برك يجتمع فيها ماء الأمطار.
وبرقوما هذا، هو الشاهد الذي فيه يزعم النصارى أن له سبعمائة سنة، وأنه ممن شهد المسيح. وهو في خزانة خشب، لها أبواب تفتح أيام أعيادهم، فيظهر منه نصفه الأعلى، وهو قائم وأنفه وشفته العليا مقطوعان. وذلك أن امرأة احتالت حتى قطعت أنفه وشفته ومضت بهما، فبنت عليهما ديراً في البرية في طريق تكريت.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع