تجاوز إلى المحتوى

من «الديارات» للشابشتي (ت ٣٨٨هـ)

دير طمويه

وطمويه في الغرب بإزاء حلوان. والدير راكب البحر وحوله الكروم والبساتين والنخل والشجر. فهو نزه عامر آهل. وله في النيل منظر حسن. وحين تخضر الأرض، فإنه يكون بين بساطين من البحر والزرع. وهو أحد متنزهات مصر المذكورة ومواضع لهوها المشهورة.

ولابن عاصم، فيه:

أقصرا عن ملامي اليوم أنيغير ذي سلوةٍ ولا إقصار
للشاعر محمد بن عاصم الموقفي، اقرأ القصيدة
فسقى الله دير طمويه غيثاًبغوادٍ موصولةٍ بسواري
للشاعر محمد بن عاصم الموقفي، اقرأ القصيدة
كم ليالٍ نبهت من نوم سكريبنعير الرهبان في الأسحار
للشاعر محمد بن عاصم الموقفي، اقرأ القصيدة
والنواقيس صائحات تناديحيّ يا نائماً على الابتكار
للشاعر محمد بن عاصم الموقفي، اقرأ القصيدة

وقال فيه أيضاً:

واشرب بطمويه من صهباء صافيةٍتزري بخمر قرى هيتٍ وعانات
للشاعر محمد بن عاصم الموقفي، اقرأ القصيدة
على رياضٍ من النوّار زاهرةٍتجري الجداول منها بين جنات
للشاعر محمد بن عاصم الموقفي، اقرأ القصيدة
كأن نبت الشقيق العصفري بهاكاسات خمرٍ بدت في إثر كاسات
للشاعر محمد بن عاصم الموقفي، اقرأ القصيدة
كأن نرجسها في حسنه حدقٌفي خفيةٍ تتناجى بالاشارات
للشاعر محمد بن عاصم الموقفي، اقرأ القصيدة
كأنما النيل في مرّ النسيم بهامستلئمٌ في دروع سباريّات
للشاعر محمد بن عاصم الموقفي، اقرأ القصيدة
منازلاً كنت مفتوناً بها يفعاًوكنّ قدماً مواخيري وحاناتي
للشاعر محمد بن عاصم الموقفي، اقرأ القصيدة
إذ لا أزال ملحاً بالصبوح علىضرب النواقيس صبّاً بالديارات
للشاعر محمد بن عاصم الموقفي، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الديارات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.