من «الأوراق: أخبار الشعراء» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
وقال يهجو مغنية
فرجها دنّ بشوطوهى من خلف ضروط
فاذا واقعتهافهو خرّوط ضروط
وقال يهجو:
قد رأينا حسن ساباطك والدّار الطّويله
وعلمنا أنّ فيهاكلّما تلفى القبيله
غير أنّ الجنّ لاتحسن في خبزك حيله
حدّثنى الصولى، قال: حدّثناعون، قال: مدح حمدان بن أبان بن عبد الحميد ابن أبان ابراهيم بن رباح فلم يثبه، وقال: لا أعطي والله زوج حسنوية العاهرة على مدحه ثوابا، فقال يهجوه:
يا ابن رباح أنت في صورهتورث من دبّ وخنزيره
ما زلت ترعى بين أعفاجهاسلاح مخمور ومخموره
حتى بدا رأسك من فرجهايشبه قبحا رأس سنّوره
من قحبة قوّادة لم تزلمعروفة بالسّحق مشهوره
كأنّ نبت الشعر حول استهادرابزين حول مقصوره
وقال أيضا:
أنت يا عمران جعسبعضه رطب ويابس
تضحك الناس وأنت الدّهر من بعضك عابس
تدّعي أموال قارون وأنت الدهر سائس
أبدا تعلو وتعلىراجلا طورا وفارس
كيفما كنت فبئس الشئ ملبوس ولابس
وقال أيضا:
وابأبى من زرتها ليلةوقد خلا من بيضه الشهر
فلم أزل أشرب من ريقهامالا يدانى طيبه الخمر
وقلت والليل لخطو المنىعشاوة يتبعها الفجر
تومي عن البدر وعن غرة الشمس وأنت الشمس والبدر
وقال أيضا:
أحباب قلبى كم يكون القلىأمالكم عن ذاك إقصار
أنتظر القادم من برّكموما لصوم الهجر إفطار
النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع