من «الأوراق: أخبار الشعراء» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
فى الصيام والزكاة
يوائم بها تلك، وقد وجدت هذه القصيدة وترجمتها:
[في الصيام والزكاة]
قصيدة الصيم والزكاةنقل أبان من فم الرواة
قال أبان بن عبد الحميد اللاحقي:
هذا كتاب الصوم وهو جامعلكل ما قامت به الشرائع
من ذلك المنزل في القرآنفضلا على من كان ذابيان
ومنه ما جاء عن النبيّمن عهده المتبع المرضىّ
صلى الإله وعليه سلماكما هدى الله به وعلما
وبعضه على اختلاف الناسمن أثر ماض ومن قياس
والجامع الذى إليه صاروارأي أبى يوسف مما اختاروا
قال أبو يوسف أما المفترضفرمضان صومه اذا عرض
والصوم في كفارة الأيمانمن حيث ما يجري على اللّسان
ومعه الحجّ وفي الظهارالصّوم لا يدفع بالإنكار
وخطأ القتل وحلق المحرملرأسه فيه الصيام فافهم
فرمضان شهره معروفوفرضه مفترض موصوف
والصوم فى الظّهار إن لم يقدرمظاهر يوما على محرّر
والقتل إن لم يك عمدا قتلهفانّ ذاك فى الصيام مثله
شهران فى العدة كاملانمتصلان، لا مفرّقان
والحنث فى رواية مقولهثلاثة أيامها موصوله
ومثلها في العدة الأيامللمحرم الحالق فى الإحرام
ثلاثة يصومها إن حلقالا بأس إن تابعها أو فرّقا
والصوم فى المتعة ان لم يجدهديا وكان بالصيام يفتدي
صيام أيام مؤقّتاتثلاثة فى الحجّ مفروضات
وبعد ما يرجع صوم سبعهعشرة كاملة في المتعه
أما الثلاثة التي فى الحجّفكان من أدركت من محتجّ
أو غيره ممن يرى أن يرويهيقول يوما قبل يوم الترويه
ويومها وصوم يوم عرفهمؤتلفات الصوم لا مختلفه
قالوا وإن أحبّ ان يفرّقافذاك ما ليس عليه ضيّقا
إن كان ذاك الصوم منه بعد مايكون في عمرته قد أحرما
ولو أراد الصوم فى شوّالمن بعد أن يوجب بالهلال
عمرته لكان ذاك مجزيابذاك يفتى من أنى مستفتيا
وهي طويلة جدا.
النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع