تجاوز إلى المحتوى

من «الأمثال» لأبي عبيد القاسم بن سلام (ت ٢٢٤هـ)

جدع الله مسامعه

ومعناه القطع، يريدون الأذنين، وما قولهم: استكت مسامعهم.

فانه الصمم. ومن الدعاء قولهم:

عقراً حلقاً وأهل الحديث يقولون: " عقرى حلقي " وقد فسرناه في غريب الحديث ومن الدعاء عند الشماتة: به لا بظبي.

أي جعل الله ما أصابه لازماً له، ومنه قول الفرزدق:

أقول له لمّا تأني نعيهبه لا بظبي بالصريمة أعفرا

قال أبو عبيد: ومن دعائهم: لا لعاً لفلانٍ.

أي لا أقامه الله، ومنه قول الأعشى في الناقة:

بذات لوثٍ عفرناةٍ إذا عثرتفالتعس أدنى لها من أنَّ أقول لعا
للشاعر الأعشى، من قصيدة «بانت سعاد وأمسى حبلها انقطعا»

وقال الأخطل:

فلا هدى الله قيسا من ضلالتهاولا لعاً لبني ذكوان إذ عثروا
للشاعر الأخطل، من قصيدة «خف القطين فراحوا منك أو بكروا»

النص من طبعة دار المأمون للتراث بدمشق (١٤٠٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من جماع الأمثال التي في معايب المنطق

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.