من «الأمثال» لأبي عبيد القاسم بن سلام (ت ٢٢٤هـ)
باب تأخير الحاجة ثم قضاؤها في آخر وقتها
قال الأصمعي: من أمثالهم في هذا قولهم:
إذا نام ظالع الكلاب.
قال: وذلك إنَّ الظالع منها لا يقدر إنَّ يعاظل مع صحاحها لضعفه، فهو يؤخر ذلك، وينتظر آخرها فلا ينام، حتى إذا لم يبق منها شيء سفد حينئذ، ثم نام. قال الأصمعي بعض هذا التفسير أو أكثره. وقال أبو عبيد: في تأخير الحاجة: يذهب يوم الغيم ولا يشعر به.
يضرب للساهي عن حاجته حتى لا تفوته ولا يعلم.
النص من طبعة دار المأمون للتراث بدمشق (١٤٠٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع