تجاوز إلى المحتوى

من «الأمثال» لأبي عبيد القاسم بن سلام (ت ٢٢٤هـ)

باب الكريم يظلمه الدنيء الخسيس وما يؤمر به من دفعه عنه

الأصمعي قال: من أمثالهم في هذا قولهم: لو ذات سوارٍ لطمتني!.

يقول لو كان هذا الذي ظلمني ندا لي، وكان له شرف وقدر احتملته، ولكنه ليس بكفءٍ، فهو أشد على.

قال أبو عبيدة: ومن أمثالهم: الذئب خاليا أشد.

يقول: إذا قدر هذا عليك في هذه الحال الضعيفة، فهو إذا قوى عليك أحرى بالظلم. قال الأصمعي: ومن أمثالهم قولهم: ذل لو أجد ناصراً.

وكان المفضل، فيما بلغني، يقول: كان اصله أنَّ الحارث بن

أبي شمر الغساني سأل أنس بن أبي الحجير عن بعض الأمور فأخبره به، فلطمه الحارث فغضب انس وقال: " ذل لو أجد ناصراً " ثم لطمه أخرى فقال: لو نهيت الأولى لانتهت الآخرة.

فذهبت كلمتاه مثلين.

النص من طبعة دار المأمون للتراث بدمشق (١٤٠٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من جامع أمثال الظلم وأنواعه

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.